الرأي والتحليل

مسارات الكلام.. خليل فتحي خليل يكتب: اطفال السودان وحرب الزمان

الاطفال في حرب السودان هم اكثر الفئات عرضه للكثير من المهالك. ومن لم يمت بدانات وشظايا الرصاص مات نفسيا ومعنويا…
اغلب الاطفال اللذين نجوا من الحرب تجولوا مع اسرهم داخل الولايات الاخري او ذهبوا الي خارج السودان.
حياة الاطفال في السودان تعدت مرحلة الخطر واصبحوا في عمق نار ملتهبة
الاطفال في السودان فقدوا كل شي واخطر ما فقدوا الامان النفسي وصدمت الحرب اصابة ملائكة الرحمة في مقتل.
فقدوا الاطفال المساحات الامنة للعبهم فقدوا مدارسهم تعطلوا عن التعليم سنوات قسرا.
وتلك المواقع التي ذهبوا اليها كوافدين كانت هي مصدر خطر. لان اغلبهم خالطوا صنوف من البشر. اتت بهم الحرب من بئات مختلفة… سكنوا في معسكرات داخل المدارس معسكرات اشبه بالاحراش اغلبها.
وكل هذه البئية لا خصوصية فيها.
اغلب الاطفال رؤؤ بام اعينهم انكسار رب الاسرة والدموع تملاء عينيه بسبب العجز والفاقة والعوز.
كل الاطفال الذين اخرجتهم الحرب من ديارهم هم محتاجين الان لعلاج نفسي… وما قدمته لهم المنظمات والمجتمعات لايكفي لان الاغلبية لم يتم علاجها للان.
بعضهم يظهر انه تعافي من اثر وندوب وكدمات الحرب التي تغلغلت في نفوسهم.
اقول للجميع ستظهر اثار الحرب علي اطفالنا ولن تنمحي ذكري الم الحرب من نفوسهم مهما فعلنا لهم.
اوصي بمواصلة الدعم النفسي للاطفال. لان جرح الحرب النفسي لا بندمل سريعا.
وساعدوهم نفسيا عشان عيون اولادنا ما تشوف الهزيمة مرة اخري.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى